Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 123

  1. مقدمة المصنف
  2. باب الدليل على أن الإيمان والإسلام على الإطلاق عبارتان عن دين واحد
  3. فصل ندعو إليه من وراءنا وندخل به الجنة. قال: فقال رسول الله ﷺ: أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: أمركم با لإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تعطوا من المغانم الخمس. وأنهاكم عن أربع: عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت. قال: وربما قال: المقير، احفظوهن وادعوا إليهن من وراءكم. أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث شعبة وغيره.

قال الحليمي (¬١) رحمه الله تعالى: وهذا على (¬٢) أن الطاعات في الإيمان إيمان وأن المعاصي في الكفر كفر، فإذا أسلم الكافر أحبط إسلامه كفره فإن أحسن في الإسلام أحبط طاعته تلك العاصي التي قدمها في حال كفره وإن لم يحسن في الإسلام بقيت تلك العاصي بحالها لم يجد ما يحبطها فأخذ بإساءته في الإسلام وفيما قبله؟ وبسط الكلام في شرح ذلك ولا يلزم على هذا إلزامه قضاء ما ترك من صوم وصلاة لأنه إن صام وصلى بعد ما أسلم سقط عنه ما ترك في الكفر بدلالة الحديث، وإن لم يصل ولم يصم أمر بهما وحمله على ذلك حمل له على ما إذا فعله سقط عنه ما مضى.

[٢٤] أخبرنا أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 123 (SanadKitab #10660, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.