Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 3, halaman 73

  1. ١٤ - حب النبي ﷺ -
  2. فصل في مراتب نبينا ﷺ في النبوة

فسجدَ اعتزلَ الشيطانُ يَبكي يقول: ياويلَه أُمِرَ ابن آدم بالسجود فسجدَ فله الجنّة، وأُمِرْتُ بالسجود فعَصَيت فليِ النار".

رواه مسلم في الصحيح (¬١) عن زهير عن وكيع.

ومعلوم أن ابن آدم إنما أمر بالسجود لله ﷿ لا لغيره، فدل ذلك أن السجود الذي أمر به الشيطان من جنس ما أمر به ابن آدم، وهو السجود لله ﷿، ولكن عند خلق آدم إعظاما لقدرة الله التي أظهرها لهم بخلقه إياه.

وقال (¬٢) وإن كان السجود من الملائكة لآدم ﷺ فقد يحتمل أن ذلك إنما كان عقوبة لهم على قولهم لله ﷿: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾ (¬٣).

فعرض الكرامة له فيه لا يخلص من عرض العقودة لهم،

وأما قتال الملائكة مع النبي ﷺ فإنها كرامة خالصة عرضه الله لها بفضله دلالة على نفاسة قدره وعظم منزلته.

ولأن (¬٤) الأفضل من يفضله الله يوم القيامة ويكرمه بما لا يكرم به غيره، وقد جاء عن نبينا الصادق ﷺ ما ذكرناه في كتاب "البعث" (¬٥) وغيره من شفاعته يوم القيامة لأهل الجمع ثم لأمته.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 3، ص 73 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.