Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 3, halaman 78

  1. ١٤ - حب النبي ﷺ -
  2. فصل في مراتب نبينا ﷺ في النبوة

فإنه أراد - والله أعلم- من سواه من الناس دون نفسه، أو ذهب في ذلك مذهب التواضع لربه والهضم لنفسه.

وكذلك في قوله حين قيل يا خير البرية "ذلك إبراهيم ﷺ" (¬١).

وكان لا يحب المبالغة في الثناء عليه في وجهه تواضعا لربه ﷿ وكان يقول: "لا تطروتي كما أطرت النصاوى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ووسوله" (¬٢).

وقد تكلمنا على هذا في الجزء التاسع والثلاثين من كتاب دلائل النبوة (¬٣) بأكثر من هذا.

وأما اتخاذ الله (¬٤) تعالى إبراهيم خليلا فإنه إنما اتخذه خليلا على من كان في عصره من أعداء الله ﷿ لا على غيره من النبيين وهو أنه هداه إلى معرفته ووفقه

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 3، ص 78 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.