حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال أتيت رسول الله ﷺ وعنده أصحابه كأنما على رءوسهم الطير فسلمت وقعدت. قال: فجاءت الأعراب وقالوا: يا رسول الله علينا حرج في كذا أشياء لا بأس بها قال:
"عبادَ الله! وضع اللهُ الحرجَ إلا امرأ اقترض امرأ مسلما ظلما فذلك الذي حرج وأهلك" قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: "خلق حسن" قالوا يا رسول الله نتداوى؟ قال: "تداووا فإن الله لم يَضَعْ داءً في الأرضِ إلا وضع له دواءً إلاّ الهرمَ" قال فكان هذا الشيخ يقول هل تعلمون لي من دواء.
قال ثم قام (¬١) رسول الله ﷺ وقام الناس فجعلوا يقبلون يده فاخذتها فوضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من المسك وأبيض من الثلج (¬٢).