لأسامة بن زيد فكرهته فقال رسول الله ﷺ: "طاعةُ اللهِ وطاعةُ رسوِله خير لك" فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به.
وفي رواية أخرى قالت: فشرفني الله بابن زيد وأكرمني (¬١).
وفي رواية أخرى: فبورك لي (¬٢) فيه.
وفي رواية أخرى (¬٣) فبارك الله لي في أسامة (¬٤).
[١٤٤٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، (حدثنا أحمد بن عبيد الصفار) حدثنا ابن