Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 3, halaman 143

  1. ١٥ - تعظيم النبي ﷺ وإجلاله وتوقيره ﷺ -
  2. فصل في معنى الصلاة على النبي ﷺ والسلام والباركة والرحمة

وروينا (¬١) عن ابن أبي أوفى أن أباه أتى رسول الله ﷺ بصدقته فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى.

فصل "في معنى الصلاة على النبي ﷺ والسلام والباركة والرحمة"

قال الحليمي ﵀ (¬٢) أما الصلاة باللسان فهي التعظيم.

وقيل: الصلاة المعهودة صلاة لا فيها من حني (¬٣) الصلا وهو وسط الظهر لأن انحناء الصغير للكبير إذا رآه تعظيما منه له في العادات، ثم سموا قراءته (¬٤) أيضًا صلاة إذ كان الراد من عامة ما في الصلاة من قيام وقعود وغيرهما تعظيم (¬٥) الرب تعالى. ثم توسعوا، وسموا كل دعاء صلاة إذ كان الدعاء تعظيما للمدعو بالرغبة إليه، والتباؤس (¬٦) له تعظيما للمدعو له بابتغاء ما ينبغي له من فضل الله تعالى وجميل نظره.

وقيل: "الصلوات لله" (¬٧) أي الأذكار التي يراد بها تعظيم المذكور والاعتراف بجلال القدر وعلو الرتبة كلها لله ﷿ أي هو مستحقها لا تليق بأحد سواه.

فإذا قلنا اللهم صل على محمد فإنما نريد به اللهم عظم محمدًا في الدنيا بإعلاء ذكره،

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 3، ص 143 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.