Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 3, halaman 168

  1. ١٦ - شح المرء بدينه حتى يكون القذف في النار أحب إليه من الكفر

أخرجه مسلم في الصحيح (¬١) من وجه آخر عن حماد.

قال البيهقي ﵀: فأبان ﷺ بهذا الخبر أن الشح بالدين من الإيمان لأنه ذكر الحلاوة مثل (¬٢) الإيمان وأراد أن الشحيح بدينه كالمتطعم بالشيء الحلو، فكما أن الراغب في الحلو لا يجد حلاوته فيلتذ بها إلا بتطعمه كذلك الراغب في الإيمان لا يسلم له مقصوده منه إلا وأن يكون شحيحا به؛ فإنه إذا شح بالإيمان لم يأت بما يفسده عليه، كما أن من وجد حلاوة الحلو لم يأت بما يبطلها عليه، والله أعلم.

ويدخل في هذا الباب ما اقتصه الله ﷾ علينا من خبر شعيب النبي ﷺ إذ قال له قومه: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ. قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ﴾ (¬٣) إلى آخر الآية.

فإن في هذا الحديث عدة معان: مرجعها (¬٤) كلها إلى الشح بالدين.

أحدها: أن شعيبا ﷺ سمي مباينة المشركين من قومه نجاة. وقد علم أن ضد النجاة الهلكة، ومن كان عنده أن الكفر هلكة، والإيمان نجاة لم يكن إلا شحيحا على دينه.

والثاني: فإنه أشار بقوله ﴿عَلَى اللهِ توَكَلْنَا﴾ إلى أنه قد فوض أمره إلى الله تعالى فإن

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 3، ص 168 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.