Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 3, halaman 173

  1. ١٦ - شح المرء بدينه حتى يكون القذف في النار أحب إليه من الكفر

ابن إسحاق، قال فحدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة على الإسلام وهي تأبى حتى قتلوها وكان النبي ﷺ يمر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول: "صبًرا يا آل ياسر فإن موعدكم الجنّة".

[١٥١٦] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن محمد البرتي القاضي، حدثنا محمد بن كثير العبدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "لقد أُخِفتُ في الله ﷿ وما يخافُ أحد، ولقد أوذيت في الله ﷿ وما يؤذى أحدٌ ولقد أتى عليّ وعلى بلال ثلاثون ما بين يوم وليلة وما لي ولا لبلال طعام يأكُله ذوكبد إلاَّ شيءٌ يُواريه إبطُ بلال"

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة قد ذكرنا بعضهافي كتاب "دلائل النبوة" (¬١).

وحين شكوا إلى النبي ﷺ ما يصيبهم من البلاء وسالوه الدعاء لكشف ذلك عنهم.

[١٥١٧] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب، حدثنا- محمد ابن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة له، وهو في ظل الكعبة- فقلنا: ألا تدعو الله لنا؟ (¬٢) ألا تستنصر الله لنا؟ قال فجلس محمارا وجهه

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 3، ص 173 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.