ومنها: أن يفخم المصحف فيكتب مفرجا باحسن خط يقدر عليه، ولا يصغر مقداره، ولا يقرمط حروفه.
ومنها: أن لا يخلط في المصحف ما ليس من القرآن بالقرآن كعدد الآيات والسجدات والعشرات والوقوف واختلاف القراءات ومعاني الآيات.
ومنها: أن ينور البيت الذي يقرأ فيه القرآن بتعليق القناديل ونصب الشماع فيه، ويزاد في شهر رمضان في أنوار المساجد وتحليتها.
ومنها: تعظيم أهل القرآن وتوقيرهم كتعظيم العلماء بالأحكام وأكثر. وبالله التوفيق.
وذلك خمسون فصلا حضرني ذكرها فأبينها وما أنكر أن يكون في الباب غيرها.
قال البيهقي ﵀: وأنا ذاكر في كل فصل من هذه الفصول بعض ما حضرني من الأخبار والآثار الواردة فيها إن شاء الله ﷿
فصل "في تعلم القرآن"
[١٧٨٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري-ح
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، وأبو إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن إسحاق قالوا: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان ﵁ قال قال رسول الله ﷺ وفي رواية عبد الرزاق سمعت رسول اللهء ﷺ يقول- "أفضُلكم من تَعلم القُرأنَ وعلَّمه".
رواه البخاري (¬١) عن أبي نعيم.