"صليت مع النبي ﷺ فافتتح البقرة فقلت يصلي بها في ركعة ثم مضى، فقلت (¬١) يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا، فإذا مر بآية فيها تسيبح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعويذ تعوذ، ثم ركع، فقال سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال سمع الله لمن حمده، ثم قام قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبًا من قيامه.
وروينا (¬٢) عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قمت مع رسول الله ﷺ ليلة فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر باية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر باية عذاب إلا وقف وتعوذ.
[١٩٢٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبد الرحمن بن منيب، حدثنا الفضل بن موسى، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن ثابت، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يصلي تطوعًا فمر باية فقال: "ويلٌ لأهل النّار، أعوذُ بالله من النّار".
[١٩٢٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا