خلت من شهر رمضان، وأُنزل الزبور لثماني [عشرة خلت من رمضان، وأُنزل القرآن لأربع وعشرين مضت من رمضان] " (¬١).
قال الحليمي (¬٢) ﵀: يريد به ليلة خمس وعشرين.
قال البيهقي ﵀: ووينا (¬٣) عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ (¬٤).
[٢٠٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا عمرو بن عون الواسطي، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباسِ قال: أنزل القرآن في ليلة القدو من السماء العليا إلى