أخرجه البخاري (¬١) من حديث ابن جريج.
قال البيهقي ﵀: وأحسن ما يحتج به في هذا الفصل أن يقال (¬٢) هذا التأليف لكتاب الله ﷿ مأخوذ من جهة النبي ﷺ ولعله أخذه من جبريل ﷺ فالأولى بالقارئ أن يقرأه على التأليف المنقول المجمع عليه.
[٢١٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
(¬١) في فضائل القرآن (٦/ ١٠١) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج به.
وأخرجه في التفسير (٦/ ٥٤) بنفس الإسناد مختصرًا.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٣٥٢ رقم ٥٩٤٣).
ورواه النسائي في"فضائل القرآن" (٥٤ رقم ١٢) عن يوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج به.
(¬٢) قال القاضي عياض: لا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة على ما هي عليه الآن في المصحف توقيف من الله تعالى، وعلى ذلك نقلته الأمة عن نبيها على لي.
وقال: ترتيب السور اجتهاد وليس بتوقيف من النبي ﷺ وهو قول الجمهور، وترتيب السور ليس بواجب في التلاوة ولا في الصلاة ولا في الدرس ولا في التعليم. راجع "فتح الباري" (٩/ ٤٠).
[٢١٠٩] إسناده: رجاله ثقات.
• عبد الرحمن بن شماسة المهري، المصري (م ١٠١ هـ). ثقة. من الثالثة (م- ٤).
والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٢٩) بنفس الإسناد، قال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وقال الحاكم: وفيه البيان الواضح أن جمع القرآن لم يكن مرة واحدة، فقد جمع بعضه بحضرة رسول الله ﷺ، ثم جمع بعضه بحضرة أبي بكر الصديق، والجمع الثالث هو في ترتيب السور كان في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان- وضي الله عنهم أجمعين.
وأخرج الحديث الترمذي في المناقب (٥/ ٧٣٤ رقم ٣٩٥) عن محمد بن بشار، عن وهب بن جرير، عن أبيه به.
وأخرجه أحمد في ("مسنده" (٥/ ١٨٥) وابن أبي شيبة في "المصنف" (٥/ ٣٢٥) والطبراني في "الكبير" (٥/ ١٧٥ رقم ٤٩٣٣) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٢٩) من طريق يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب. وأحمد (٥/ ١٨٤) والطبراني في "الكبير" (٥/ ١٧٦ رقم ٤٩٣٤) من طريق ابن لهيعة والفسوي في "المعرفة! (٢/ ٣٠١) وابن حبان (٥٧٤ رقم ٢٣١١ - موارد) والطبراني في "الكبير" (٥/ ١٧٦ رقم ٤٩٣٥) من طريق عمرو بن الحارث، كلهم عن يزيد بن أبي حبيب بنحوه.
وذكره الألباني في "الصحيحة" (٥٠٢) وانظر "صحيح الجامع الصغير" (٣٨١٥).