إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو عامر العقدي، عن سفيان الثوري، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، قال: السبع المثاني فاتحة الكتاب.
وروينا في ذلك عن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأبي هريرة، وجماعة (¬١) من التابعين.
وعن قتادة قال (¬٢) هي فاتحة الكتاب تثنى في كل ركعة مكتوبة أو تطوع.
[٢١٤٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن فضيل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾.
أما السبع المثاني فهي أم القرآن تثنى في كل صلاة في كل ركعتين.
ويقال: هي الطول.
[٢١٤٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا