وأخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد المالكى بمكة، حدثنا أبو عبد الله بشر بن محمد ابن عبد الله المزني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني من قريش من بني تميم من أهل مكة، عن سليمان بن مرقاع الجندي، عن هلال، عن الصلت أن أبا بكر الصديق ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: "سُورةُ يَس في التوراة تُدعى المُعَمّة" قيل: ما المعمة؟
قال: "تعمّ صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بَلوى الدنيا، وتدفع عنه أهوال الآخرة، وتُدعى المدافعة القاضية تَدفع عن صاحبها كلّ سوءٍ، وتقضي له كل حاجةٍ. من قرأها عدلت له عشرين حَجَّة، ومن سمعها عدّلت له ألفَ دينار في سبيل الله. مَن كتَبها ثُمَّ شَرِبها أَدخَلت جوفَه ألف دواء وألف نور وأَلف يقين وألف بركة وألف رحمة، ونزعت عنه كلّ غلّ وداء".
تفرد به محمد بن عبد الرحمن هذا عن سليمان وهو منكر.