Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 184

  1. مقدمة المصنف
  2. باب القول فيمن يكون مؤمنا بإيمان غيره

لهم بآبائهم فما كان أباؤهم يوم يولدون فهم بحاله إما مؤمن فعلى إيمانه وإما (¬١) كافر فعلى كفره.

فذهب الشافعي رحمه الله تعالى في هذا إلى أن الله تعالى خلق المولود لا حكم له في نفسه وإنما هو تبع لوالديه (¬٢) في الدين في حكم الدنيا حتى يعرب (¬٣) عن نفسه بعد البلوغ.

وأما في الاخرة فمنهم من ألحقهم بابائهم (¬٤) في حكم الآخرة أيضا، ومنهم من ألحق ذراري المسلمين بهم وزعم أن أولاد المشركين خدم أهل الجنة ومنهم من توقف في الجميع ووكل أمرهم إلى الله ﷿. وهذا أشبه الأقاويل بالسنن الصحيحة واللّه تعالى أعلم.

وقد ذكرنا أقاويل السلف في ذلك وما احتج به كل فريق منهم في آخر "كتاب القدر" (¬٥)، فمن أحب الوقوف عليه رجع إليه إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 184 (SanadKitab #10660, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.