حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا الخليل بن موسى، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد (عن أبي المليح)، عن معقل بن يسار عن النبي ﷺ قال: "إنّ القرآن شافعٌ مُشَفّعّ، ماحلٌ مُصدّقٌ، وإنّ لكل آية منه نورًا يومَ القيامة ظهرًا وبطنًا، ألا إنّي أُعطيت فاتحةَ الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العر ش، وأُعطيت المُفصَل نافلة".
[٢٢٥٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي الأحوص قال قال عبد الله: إن لكل شيء سنامًا، وإن سنام القرآن البقرة. وإن لكل شيء لبابًا، وإن لباب القرآن المفصل.
تخصيص سور منها بالذكر
[٢٢٥٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فليح، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود، عن أبي واقد الليثي قال سألني عمر بن الخطاب ﵁ عما قرأ رسول الله ﷺ في صلاة العيدين. فقلت قرأ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ و ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾.
أخرجه مسلم في الصحيح (¬١) من حديث أبي عامر العقدي، عن فليح.