رأيهم وما تعارفوه من أن الصبي (¬١) لا يمكن أن يولد له والرجل من يمكن أن يولد له، وكان علي ﵁ ابن عشر سنين و أسلم وظاهر قول (¬٢) من قال: إنه ابن عشر أنه استكمل (¬٣) عشرا ودخل في الحادي عشر، ومن بلغ هذا السن فقد يمكن أن يولد له، فلما شرع البلوغ بعد ذلك بالسنين نظر إلى السن التي كل من بلغها جاز أن يولد له دون السن التي يندر ممن بلغها الإيلاد، وكان من قصرت سنوه عن ذلك الحد صغيراً في الحكم ولم يجز أن يصح إسلامه والله تعالى أعلم.
وقد ذكرنا في "كتاب السنن" (¬٤) وفي"كتاب الفضائل" سائر ما قيل فيه.
باب الدعاء إلى الإسلام
[٨٧] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم المزكي …
وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدي يحيي بن منصور قالا: حدثنا