ومعناه أنه لا يجوز عليه الحركة ولا السكون والاجتماع والافتراق والمحاذاة والمقابلة والمماسة والمجاوزة ولا قيام شيء حادث به ولا بطلان صفة أزلية عنه ولا يصح عليه (¬١) العدم.
ويستحيل أن يكون له ولد أو زوجة أو شريك قادر على إماتة على حي سواه (¬٢)،
ويجوز منه إفناء على شيء غيره، وإعادته الأجسام بعده وخلق أمثالها من غير قصر على حد قادر على كل شيء يتوهم على الانفراد حدوثه، له الملك وله الحمد (¬٣) على ما أنعم به تفضل منه وكل ما أضربه (¬٤) عدل منه (¬٥)، لا يجوز عليه جور ولا يصح منه ظلم.
[١٠٠] حدثا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ