منها، ورجل حضرها بدعاء فهو رجل دعا الله بدعاء، فإن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا، فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام (¬١) لأن الله ﷿ يقول ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (¬٢) ".
[٢٧٤٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا عمرو بن عبد الله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي العد الضمري قال قال رسول الله ﷺ "من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه".