ابن عبد الرحمن الرؤاسي، عن أبيه، أعني الحارثي، عن المنهال بن عمرو، عن زر، عن حذيفة أنه أتى النبي ﷺ فصلى الغرب فلم يزل يصلي حتى جاءه بلال فآذنه بصلاة العشاء.
[٢٨٣٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا حدثنا أبو عمرو ابن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال قال أبي، حدثني عبد الله قال سئل عبيد مولى رسول الله ﷺ: هل علمت أن رسول الله ﷺ كان يأمر بالصلاة بعد المكتوبة؟ قال: نعم بين المغرب والعشاء.
[٢٨٤٠] أخبرنا أبو عبد الله افيفظ، حدثنا الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، قالو قال أبوعميل زهرة بن معبد: سمعت ابن المنكدر وأبا حازم يقولان ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ﴾ (¬١) هي ما بين الغرب وصلاة العشاء صلاة الأوابين.
وروينا عن ابن عباس وابن الزبير (¬٢) وأنس بن مالك (¬٣) ﵃ في ﴿نَاشِئةَ اللَّيْلِ﴾ (¬٤) أنها بين المغرب والعشاء