[٢٨٦٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي بكر الأهوازي، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام بن علي وعثمان بن عمر قالا حدثنا ابن رجاء، حدثنا عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب ﵁: أن رسول الله ﷺ كان إذا استفتح كبر ثم قال: "إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين. قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي كلها، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصوف عني سيئها إلا أنت. لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركلت ربنا وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك".
وإذا ركع، قال: "اللهم لك ركعت، وبك أمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي".
وإذا رفع رأسه من الركعة قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وما ببنهما وملء ما شئت من شيء بعد".
فإذا سجد قال: "اللهم لك سجدت، وبك أمنت، سجد وجهي للذي خلقه
وصوره فأحسن صوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين".