فإذا رأى منهم تثاقلا وتكاسلا يقول: من نام الليل كثيرا لقي الله يوم القيامة فقيرا، ثم يرفع صوته ويقول:
تنبه من منامك يا جهول … فنومك تحت رمسك قد يطول
تأهب للمنية حين تغدو … عسى تمسي وقد نزل الرسول
[٢٩٤٨] أنشدنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر لبعضهم:
يا راقدًا والجليل يحفظه … من كل سوء يدب في الظلم
كيف تنام العيون عن ملك … يأتيه منه فرائد النعم
و في رواية:
• .. … والملك يرقبه … من كل سوء يدب في الظلم
[٢٩٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا حسان بن عبد الله الواسطي حدثني السري بن يحيى، قال: كان سليمان التيمي في طريق مكة يتوضأ لصلاة العشاء، ثم يصلي الليل كله في محمله حتى يصبح، ثم يصلي الصبح بوضوء ذلك.
[٢٩٥٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، قال سمعت محمد بن عبد الأعلى يقول قال المعتمر بن سليمان: لولا أنك من أهلي ما حدثتك هذا عن أبي: مكث أربعين سنة يصوم يومًا، ويفطر يومًا، ويصلي صلاة الفجر بوضوء العشاء.