الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر بن الخطاب ﵁: والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر بن الخطاب: نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، يريد أخر الليل وكان الناس يقومون أوله.
أخرجه البخاري في الصحيح (¬١).
[٣٠٠٠] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك قال: وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن يزيد بن رومان أنه قال: كان الناس يقومون في زمن عمر بن الخطاب ﵁ في رمضان بثلاث وعشرين ركعة.
[٣٠٠١] وبهذا الإسناد عن مالك، عن داود بن الحصين أنه سمع عبد الرحمن بن هرمز