أبو زميل، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر يرفعه- قال: لا أعلمه إلا رفعه-: "وإفراغك من دلوك في إناء أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإماطة الحجر والشوك والعظم عن طريق الناس صدقة، وهدايتك الرجل في أرض الضالة صدقة".
[٣٠٥٧] وبه عن أبي ذر قال: سألت رسول الله ﷺ: ماذا ينجي العبد من النار؟ قال: "الإيمان بالله" فقلت: يا نبي الله مع الإيمان عمل؟ قال: "أن ترضخ مما خولك الله أو ترضخ مما رزقك الله" قلت: يا نبى الله، فإن كان فقيرا لا يجد ما يرضخ؟ قال: "يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر" قلت: إن كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر؟ قال: "فليعن الأخرق" قلت: يا رسول الله أرأيت إن كان لا يحسن أن يصنع؟ قال: "فليعن مظلوما" (قلت: يا نبي الله أرأيت إن كان ضعيفا لا يستطيع أن يعين مظلوما؟) (¬١) قال: "ما تريد أن تترك لصاحبك من خير ليمسك أذاه عن الناس" قلت: يا رسول الله، أرأيت إن فعل هذا يدخل الجنة؟ قال: "ما من مؤمن يصيب خصلة من هذه الخصال إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنة".
[٣٠٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الحبوبي، حدثنا الفضل بن