Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 5, halaman 70

  1. ٢٢ - الزكاة
  2. ما جاء في إطعام الطعام وسقي الماء

فانظر موضعا يحتاج الناس إلى الماء فاحفر هناك بئرا، فإني أرجو أن تنبع هناك عين، ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرئ.

قال البيهقي ﵁: وفي هذا المعنى حكاية قرحة (¬١) شيخنا الحاكم أبي عبد الله ﵀ فإنه قرح وجهه، وعالجه بأنواع المعالجة، فلم يذهب، وبقي فيه قريبا من سنة فسأل الأستاذ الإمام أبا عثمان الصابوني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة، فدعا له وأكثر الناس في التأمين، فلما كانت الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة، فرأت في منامها رسول الله ﷺ كأنه يقول- لها: "قولوا لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين".

فجئت بالرقعة إلى الحاكم أبي عبد الله. فأمر بسقاية الماء بنيت على باب داره، وحين فرغوا من البناء أمر بصب الماء فيها، وطرح الجمد (¬٢) في الماء، وأخذ الناس في الشرب، فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء، وزالت تلك القروح، وعاد وجهه إلى أحسن ما كان، وعاش بعد. ذلك سنين.

وروى عبد الله بن مخلد بن خالد صاحب أبي عبيد، قال حدثني أبي، حدثنا عبد الله ابن المبارك، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: "من أطعم أخاه المسلم، شهوته حرمه الله على النار".

[٣١١٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ، حدثنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد ابن عبد السلام، حدثنا عبد الله بن مخلد بن خالد التميمي … فذكره وهو بهذا الإسناد منكر والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 5، ص 70 (SanadKitab #10660, hlm. urut 2339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.