رواه مسلم في الصحيح (¬١) عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق.
قال: ومنها (¬٢) أن يتصدق في حال قوته وصحته، فإن ذلك أفضل من أن يتصدق في مرضه أو بعد موته.
[٣١٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال في آخرين ببغداد، قالوا حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال سئل رسول الله ﷺ: أي الصدقة أفضل؟ قال: "لَتُنَّبَأن: أن تصدّق وأنت صحيح شحيح، تأمل البقاء وتخشى الفقر، ولا تمهل حتّى إذا بلغت الحلقومَ، قلت: لفلانٍ كذا، ولفلانٍ كذاء ألا وقد كان لفلان".