Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 255

  1. ١ - الإيمان بالله عز وجل
  2. فصل في الإشارة إلى أطراف الأدلة في معرفة الله ﷿ وفي حدث العالم

أبا العتاهية (¬١) إسماعيل بن قاسم جاء إلى دكان سقيفة الوراق فجلس وتحدث ثم ضرب

بيده إلى دفتر فكتب في ظهره:

فيا عجبا كيف يعصى الإ … له أم كيف يجحده الجاحد

ولله (¬٢) في كل تحريكة … وتسكينة أبدا شاهد

وفي كل شيء له آية … تدل على أنه وأحد

ثم ألقاه ونهض فلما كان من الغد (¬٣) أو بعد ذلك جاء أبونواس فجلس وتحدث وضرب بيده إلى ذلك الدفتر فقال: أحسن قاتله الله (¬٤) والله لوددته لي بجميع ما قلته.

لمن هي؟ قلت: لأبي العتاهية. فقال هو أحق به.

ثم أخذ أبونواس الدفتر فكتب:

سبحان (¬٥) من خلق … الخالق من ضعيف مهين

يسوقه من قرار … إلى قرار مكين

يحول (¬٦) شيئا فشيئا … في الحجب دون العيون

حتى بدت حركات … مخلوقة من سكون

فلما عاد أبو العتاهية نظر فيه فقال: أحسن قاتله (¬٧) الله والله لوددت أنهالي بجميع ما قلت وما أقول لمن هي؟ فقلنا: لأبي نواس.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 255 (SanadKitab #10660, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.