الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه، فقال: "مَن اعتكف مَعي فليَعتكف العشرَ الأواخر، وقد رأيتُ هذه الليلةَ ثمّ أنسيتها، وقد رأيتُني أسجد من صبيحتها في ماءٍ وطينٍ، فالتمسوها في العشر ألأواخر، والتمسوها في كلّ وتر".
وقال أبو سعيد فمطرت السماء من تلك الليلة، وكان المسجد على عريش فوكف المسجد. قال أبو سعيد: فأبصرت عيناي رسول الله ﷺ وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين.
رواه البخاري في الصحيح (¬١) عن ابن أبي أويس عن مالك.