التاسعة مما تبقى من الشهر بعد العشرين، وكذلك في سائر الأعداد فيكون ذلك راجعًا إلى الخبرين الأولين في طلبها من الوتر في العشر الأواخر.
ويحتمل أن يكون المراد به ليلة الثاني والعشرين والرابع والعشرين وهكذا إلى آخره وهي الليلة التي تبقى بعدها من الشهر العدد المذكور فيه، وعلى هذا يدل ما روى أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري فيما:
[٣٤٠٩] أخبرنا أبو علي الروذلاري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ: "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، و التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة".
قال قلت: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا. قال: أجل: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال. إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها التاسعة، وإذا مضى ثلاث وعشرودن فالتي تليها السابعة، وإذا مضى خمس وعشرودن فالتي تليها الخامسة.
رواه مسلم (¬١) عن محمد بن المثنى أتم من ذلك وقد أخرجته في كتاب "السنن" (¬٢) عاليا.