أصحابه على التماسها منها، ثم في سنة أخرى علم أنها في أوتارها إذا عدت من آخرها وهي أشفاعها إذا عدت من أولها فحرضهم على طلبها منها.
وقد روي (¬١) عن أبي قلابة أنها تجول في ليالي العشر يعني في سنة تكون ليلة إحدى وعشرين وفي سنة أخرى تكون ليلة غيرها.
ومن قال هذا قال: فضيلتها الآن بعدما نزل القرآن في نزول الملائكة، ونزول الملائكة بإذن الله تعالى، وقد يختلف في هذه الليالي فأية ليلة نزلت يضاعف فيها عمل من عمل فيها، وقد ذهب أبي بن كعب إلى أنها ليلة سبع وعشرين.
[٣٤١١] أخبرناه أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش قال سألت أبي بن كعب عن ليلة القدر، فحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين قلت: بم تقول ذلك أبا المنذر؟ قال: بالآية والعلامة التي قال رسول الله ﷺ: "إنّها تصبح من ذلك اليوم تطلع الشمس ليس لها شعاع".
أخرجه مسلم (¬٢) من حديث سفيان.