مستقيمة (وجعل أذنه مستمعة) (¬١) وعينه ناظرة فأما الأذن فقمع وأما العين فمقرة لما يوعى القلب وقد أفلح من جعل الله قلبه واعيا".
[١٠٨] أخبرنا أبو الحسن بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: "القلب ملك وله جنود فإذا صلح الملك صلحت جنوده وإذا فسد الملك فسدت جنوده والأذنان قمع والعينان مسلحة (¬٢) واللسان ترجمان واليدان جناحان والرجلان بريدان (¬٣) والكبد رحمة والطحال ضحك والكليتان مكر والرية نفس".
قال البيهقي (¬٤) رحمه الله تعالى: هكذا (¬٥) جاء موقوفا ومعناه في القلب جاء في حديث النعمان بن بشير مرفوعا (¬٦). أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد النسوى، حدثنا.