Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 5, halaman 327

  1. ٢٣ - الصيام
  2. تخصيص عاشوراء بالذكر

قتادة قال قال رسول الله ﷺ: "صومُ عاشوراء كفّارة سنة، و صوم عرفة (كفارة) سنة قبله وسنة بعده".

وكذلك رواه جرير عن منصور غير أنه قال:

عن حرملة بن إياس الشيباني عن أبي قتادة، أو عن مولى أبي قتادة عن أبي قتادة،

وأصح الروايات فيه رواية عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة كما مضى (¬١).

قال الحليمي (¬٢) ﵀: فيما روينا من أن الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، والجمعة إلى الجمعة وغير ذلك قد يجوز أن يكون معنى هذه الأخبار أن كل واحدة من الصلوات الخمس ثم الجمعات ثم صيام رمضان ثم صيام عرفة ثم صيام عاشوراء له من القدر عند الله أن يعفى على أثر السيئات كلها بالغة ما بلغت، وكائنة ما كانت ما لم يكن كبائر، وإذا كانت بهذه المنزلة وقع بها تكفير ما يصادفه من السيئات، وما لم يصادفه منها سيئات فيكفرها انقلبت زيادة في درجات أنفسها. وهذا كما يقال: الوضوء طهارة أو أنه رافع للحدث، أو يقال: العتق كفارة (¬٣) فيكون المعنى إن كان هناك ما يتطهر منه، أو كان ما يكفر، فإن لم يكن كان عبادة وفضلًا وبرًّا يوجب لصاحبه الثواب. وبسط الكلام فيه.

[٣٥٠٥] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد قال: ما رأيت أحدًا ممن كان بالكوفة من أصحاب النبي ﷺ أمر بصوم عاشوراء من علي وأبي موسى.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 5، ص 327 (SanadKitab #10660, hlm. urut 2596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.