مسلمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة قالت: فقدت النبي ﷺ ذات ليلة فخرجت أطلبه، فإذا هو بالبقيع رافعًا رأسه إلى السماء فقال: "يا عائشة، أكنتِ تخافين أن يحيفَ الله عليكِ ورسوله؟ " قالت: قلت: وما بي من ذلك، ولكني ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال: "إنّ الله ﷿ ينزلُ ليلة النصف من شعبان إلى السّماء الدّنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب".
قال أحمد ﵀: وهذا النزول المراد به- والله أعلم- فعل (¬١) سماه الرسول ﵇ نزولًا. ولا انتقال ولا زوال، أو أراد به نزول ملك من ملائكته بأمره وقد ذكرناه في غير هذا الموضع مفسرًا.
[٣٥٤٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا أخبرنا أبو العباس هو