قبضت لطول سجودك فقال: "أتدرين أيّ ليلة هذه " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "هذه ليلةُ النصف من شعبان، إنّ الله ﷿ يَطّلع على عباده في ليلة النّصف من شعبان، فيغفر للمستغفرين، ويرحم للمسترحمين، ويؤخّر أهلَ الحقد كما هم".
قال الأزهري: قوله "قد خاس بك" يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه: قد خاس به. قلت هذا مرسل جيد.
ويحتمل أن يكون العلاء بن الحارث أخذه من مكحول والله أعلم.
وقد روي في هذا الباب أحاديث مناكير رواتها قوم مجهولون قد ذكرنا في كتاب الدعوات منها حديثين.
[٣٥٥٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد الرياحي، حدثنا جامع بن صبيح الرملي، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، عن النبي ﷺ قال: "إذا كان ليلةُ النّصف من شعبان نادى مناد: هل من مستغفر فأَغفر له؟ هل من سائل فأُعطيه؟ فلا يَسأل أحد شيئًا إلاَّ أُعطي، إلاّ زانيةٌ بفرجها أو مُشرك".
[٣٥٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن