[٣٥٧٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام بن علي، حدثنا ابن رجاء، حدثنا حرب بن شداد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا عمر بن أبي الحكم، حدثني مولى قدامة بن مظعون أنه رأى مولى أسامة بن زيد فحدثه قال: كان أسامة بن زيد يصوم في الشهر الإثنين والخميس فقلت له: ما شأنك تصوم الإثنين والخميس، وأنت رجل قد كبرت؟ فقال: كان رسول الله ﷺ يصوم الإثنين والخميس.
فقلت له: يا رسول الله ما شأنك تصوم الإثنين والخميس؟ فقال: "إنّ أعمالَ النّاس تُعرض يوم الإثنين والخميس".
وروينا في عرض الأعمال على الله في كل يوم خميس وإثنين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
[٣٥٧٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، أخبرنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: تعرض الأعمال على الله تعالى في كل خميس وإثنين، فيغفر في ذلك اليومين لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرؤ بينه وبين أخيه شحناء، يقال أرك هذا- قال أبو عثمان: هي كلمة باليمانية- حتى يصطلحا اترك هذا حتى يصطلحا.