الريح، قال فما ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾؟ قال: هي السحاب، قال فما ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾؟ قال: هي السفن، قال فما ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾؟ قال: هي الملائكة.
قال فما ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ (¬١)؟ قال: هي الكواكب،
قال فما ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ (¬٢)؟ قال: السماء.
قال فما ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ (¬٣)؟ قال: بيت في السماء يقال له الضواح، وهو بحيال الكعبة من فوقها، حرمته في السماء كحرمة الحيت في الأرض، يصلى فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة لا يعودون فيه أبدًا.
قال: ثم جلس الرجل. فقال علي: ألا رجل يسأل فينتفع، وينفع جلساءه؟ قال: فقام رجل فقال: ما ﴿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا﴾ (¬٤)؟ قال: الريح، فقال له رجل ألا تحدثني ماذا البيت؟ هو أول بيت وضع في الأرض؟ قال: لا ولكنه أول بيت وضع فيه البركة