أخرجاه في الصحيح (¬١) من حديث جعفر بن عون.
[٣٧٧٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا مرزوق، عن أبي الزبر، عن جابر، قال قال رسول الله ﷺ: "إذا كان يوم عرفة فإن الله ﵎ يباهي بهم الملائكة، فيقول: انظرو إلى عبادي أتوني شعثا، غبرًا، ضاحين من كل فج عميق، أشهدكم أني قد غفرت لهم". قال رسول الله ﷺ: "فما من يوم أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة".
زاد فيه غيره عن أبي الزبير يسألوني رحمتي ولم يروني ويتعوذون من عذابي ولم يروني.
(¬١) أخرجه البخاري في الإايمان (١/ ١٦) عن الحسن بن الصباح.
ومسلم في التفسير (٣/ ٢٣١٣ رقم ٥) عن عبد بن حميد، كلاهما عن جعفر بن عون به.
ومر الحديث في الجزء الأول من هذا الكتاب (١/ ١٧١ - ١٧٢ رقم ٣٣)، وقد استوفينا تخريجه هناك فراجعه.
[٣٧٧٤] إسناده: لا بأس به.
• مرزوق الباهلي هو أبو بكر البصري مولى طلحة بن عبد الرحمن. صدوق. من السابعة (ت).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٨٧) وقال: يخطئ.
وقال أبو زرعة: بصري ثقة. راجع "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٦٤).
وقال ابن خزيمة: أنا أبرأ من عهدة مرزوق.
والحديث أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٤/ ٢٦٣ رقم ٢٨٤٠) عن محمد بن يحيى، واللالكائي في "شرح السنة" (٣/ ٤٣٩ رقم ٧٥١) من طريق أبي زرعة. والبغوي في "شرح السنة" (٧/ ١٥٩ رقم ١٩٣١) من طريق أبي الفضل العباس بن محمد الدوري، ثلاثتهم عن أبي نعيم به.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٤/ ٦٩ - ٧٠ رقم ٢٠٩٠)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٦/ ٦٢ رقم ٣٨٤٢) من طريق هشام الدستوائي، وأخرجه البزار في "مسنده" (٢/ ٢٨ رقم ١١٢٨ - كشف الأستار) من طريق أيوب، كلاهما عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله بلفظ "ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة " قال فقال رجل: يا رسول الله، هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله قال: "هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة … " فذكر الحديث.
وفيه محمد بن مروان العقيلي: وثقه ابن معين وابن حبان وفيه بعض الكلام وبقية رجاله رجال الصحيح وقال الحافظ: "صدوق له أوهام".
وأورده الشيخ الألباني في "الضعيفة" (رقم ٦٧٩) وقال: ضعيف.