Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 286

  1. ٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم

يأتوا بذلك ولا ادعوه صح أنهم كانوا عاجزين عنه وفي ظهور عجزهم بيان أنه في العجز مثلهم إذ كان بشرا مثلهم لسانه لسانهم وعادته عادتهم وطباعه طباعهم وزمانه زمانهم واذا كان كذلك وقد جاء بالقرآن فوجب القطع (¬١) أنه من عند اللّه تعالى جده لا من عنده وبالله التوفيق.

فإن ذكروا سجع مسيلمة فكل ما جاء به مسيلمة لا يعدو أن يكون بعضه محاكاة وسوقة وبعضه كأساجيع الكهان وأراجيز العرب وكان (¬٢) النبى ﷺ يقول ماهو أحسن لفظا وأقوم معنى وأبين فائدة ثم لم تقل له العرب ها أنت تتحدانا على الإتيان بمثل القرآن وتزعم أن الإنس والجن لو اجتمعوا على أن ياتوا بمثله لم يقدروا عليه ثم قد جئت بمثله مفترى إنه ليس من عند اللّه وذلك قوله (¬٣):

أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب

وقوله (¬٤):

تالله لولا الله ما اهتدينا … ولاتصدقناولاصلينا

فأنزلن سكينة علينا … وثبت الأقدام إن لاقينا

وقوله (¬٥):

إن العيش عيش الآخره … فارحم الأنصار والمهاجرة

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 286 (SanadKitab #10660, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.