وقيل "شراركم عزابكم" (¬١) أي من شراركم لأنه وإن كان صالحا فهو معرض نفسه للشر غير أمن من الفتنة وإلا فالفساق شر منهم وفي العزاب صالحون.
وروي ما شيء أحق بطول سجن من لسان (¬٢) وقد يكون الفاسق المفسد أحق بذلك منه.
وروي "ما من شيء في "الميزان أثقل من خلق حسن" (¬٣) ومعلوم أن الصلاة والجهاد أعلى منه.
وروي "خياركم ألينكم مناكب في الصلاة" (¬٤) وقد يوجد لين المناكب فيمن غيره
أفضل نفسا ودينا منه، وإنما هو كلام عربي يطلق على الحال والوقت، وعلى إلحاق