Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 298

  1. ٣ - الإيمان بالملائكة
  2. فصل في معرفة الملائكة

المأمورين بالسجود كانوا طبقة واحدة إلا أن إبليس لما عصى ولعن صار من الجن الذين يسكنون الأرض.

وأيضا فإن الله ﷿ أخبر عن الكفار الذين قالوا إن الملائكة (¬١) بنات الله فقال تعالى (¬٢): ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ فدل ذلك على أن الملائكة من الجن وأن النسب الذي جعلوه بين اللّه تعالى وبين الجن (¬٣) قولهم الملائكة بنات الله تعالى عما قالوا علوا كبيرا (¬٤).

وأيضا فإن الإنس هم الظاهرون والجن هم المجتنون والملائكة مختبئون (¬٥). وأيضا فإن الله تعالى لما (¬٦) وصف الخلائق قال (¬٧): ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ. وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَار﴾ فلو كانت (¬٨) الملائكة صنفا ثالثا لما كان يدع أشرف (¬٩) الخلائق فلا يتمدح بالقدرة على خلقه.

قال (¬١٠): ومن خالف هذا القول قال: إن سكان الأرض ينقسمون (إلى) (¬١١) إنس وجن فأما من (¬١٢) خرج عن هذا الحد لم يلحقه اسم الإنس وإن كان مرئيا ولا اسم الجن و ان كان غير مرئي.

والذي يدل على أن الملائكة غير الجن أن الله ﷿ و أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أخبر الله ﷿ عن سبب مفارقته الملائكة فقال (¬١٣): ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ فلو كانوا (¬١٤) كلهم جنا لاشتركوا

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 298 (SanadKitab #10660, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.