Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 6, halaman 184

  1. ٣٠ - العتق ووجه التقرب إلى الله عز وجل

[٤٠٣٤] أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو محمد عبيد الله بن موسى العبسي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر قال سألت النبي ﷺ أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ﷿، وجهاد في سبيله " قلت فأي الرقاب أفضل؟ قال؟ "أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها" قلت فإن لم أفعل؟ قال: "تعين صانعًا أو تصنع لأخرق" قال قلت فإن لم أفعل؟ قال: أتدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك"

رواه البخاري (¬١) عن عبيد الله بن موسى.

وأحْرجه مسلم (¬٢) من وجه آخر عن هشام.

[٤٠٣٥] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، حدثنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، حدثنا شبيب بن شيبة قال كنا بطريق مكة وبين أيدينا سفرة لنا ببغداد في يوم قائظ (¬٣) فوقف علينا أعرابي ومعه جارية له زنجية فقال يا قوم أفيكم أحد يقرأ كلام الله حتى يكتب لي كتابًا؟ قال: قلنا أصب من غدائنا حتى نكتب لك ما تريد قال: إني صائم، فعجبنا من صومه في تلك البرية، فلما فرغنا من غدائنا دعونا به فقلنا ما تريد؟ فقال: أيها الرجل إن الدنيا قد كانت ولم أكن فيها، وستكون ولا أكون فيها، فإني أردت أن أعتق جاريتي هذه لوجه الله وليوم العقبة أتدري ما يوم العقبة؟ قوله ﷿: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 6، ص 184 (SanadKitab #10660, hlm. urut 2965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.