Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 6, halaman 205

  1. ٣٣ - تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها

(٣٣) الثالث والثلاثون من شعب الإيمان

وهو باب في تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها

قال الله ﷿ فيما عدد على عباده من نعمه ونبههم بذلك على ما يلزمهم من عبادته تعظيما له وشكرًا

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ • الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (¬١).

قال الحليمي ﵀ (¬٢): وهذا يحتمل معنيين: أحدهما: اعبدوه ولا تغفلوا عن عبادته فإن من حقه عليكم أن تعبدوه إذ (كان) (¬٣) خلقكم وهو يرزقكم وينعم عليكم. قال الشيخ: وقد أمركم بعبادته فصارت واجبة عليكم بأمره.

قال الحليمي: والآخر اعبدوه دون غيره، فإن خلقكم وخلق من قبلكم إنما كان منه لا من غيره، فلا تجعلوا له ندًا، وأخلصوا العبادة له، ولا تسموا باسمه، وهو لا إله غيره.

ثم إن الله ﷿ بين بما عدد من نعمه على الناس ما يلزمهم بها من تعظيمه أولًا، ثم شكره على ما ابتدأه به منها.

قال الشيخ أحمد: قوله ما يلزمهم بها يريد ما يلزمهم بسببها ثم اللزوم وقع بالأمر، ألا تراه احتج بالآية، ولو قال ما يلزمهم فيها بأمره من تعظيمه أولًا، ثم شكره على ما ابتدأهم به منها، لكان أصوب.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 6، ص 205 (SanadKitab #10660, hlm. urut 2986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.