[٤١٢٣] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، حدثنا حماد بن زيد، عن بديل بن ميسرة، أن مطرفًا كان يقول: لأن أعافى فاشكر أحب إلي من أن أبتلى فاصبر، فزعم أن أبا العلاء يعني أخاه كان يقول: اللهم أي ذلك كان فعجله لي.
[٤١٢٤] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا عبد الصمد ابن أخي (¬١) يزيد، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا علي بن المديني، قال قيل لسفيان بن عيينة ما حد الزهد؟ قال: أن يكون شاكرًا في الرخاء، صابرًا في البلاء، فإذا كان كذلك، فهو زاهد، قيل لسفيان ما الشكر؟ قال أن تجتنب ما نهى الله عنه.
[٤١٢٥] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية النيسابوري، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد العفصي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن موسى الخطمي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن داود النبي ﵇ كان يقول: سبحان مستخرج الشكر بالعطاء، ومستخرج الدعاء بالبلاء.
[٤١٢٦] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سئل الأستاذ أبو سهل محمد بن سليمان عن الشكر والصبر أيهما أفضل؟ فقال: هما في محل الاستواء فالشكر وظيفة السراء والصبر فريضة الضراء.