Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 6, halaman 277

  1. ٣٣ - تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها

[٤١٧٠] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثني حمزة بن العباس، أخبرنا عبدان بن عثمان، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك، أخبرنا معمر، قال سمعت صالح بن مسمار قال: ما أدري أنعمة الله علي فيما بسط علي أفضل أم نعمته فيما زوى عني؟

[٤١٧١] وأخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني محمود بن خداش، عن أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد، عن مجمع الأنصاري، عن رجل من أهل الخير قال: لنعم الله فيما زوى عنا من الدنيا أفضل من ندمه فيما بسط لنا منها، وذلك أن الله ﷿ لم يرضها لنبيه ﷺ فاكون فيما رضي لنبيه ﷺ أحب إلي من أن أكون فيما كره له وسخطه.

قال عبد الله (¬١) وبلغني عن بعض العلماء أنه قال: ينبغي للعالم أن يحمد الله على ما زوى عنه من شهوات الدنيا، كما يحمده على ما أعطاه [أن يقع ما أعطاه] (¬٢) والحساب يأتي عليه إلى ما عافاه فلم يبتله به فيشغل قلبه وتتعب جوارحه فيشكر الله على سكون قلبه وجمع هممه.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 6، ص 277 (SanadKitab #10660, hlm. urut 3058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.