حدثنا رجاء بن سهل، حدثنا أبو مسهر، عن عروة بن رويم، قال قيل لقيس بن ساعدة ما العقل؟ قال: معرفة الإنسان نفسه، قيل: فما أفضل العلم؟ قال: وقوف المرء عند علمه.
[٤٣٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الحناط، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدثني عيسى بن إسحاق الأنصاري قال كان أبو عبد الله النباجي ﵀ يقول: كيف يكون عاقلًا من لم يكن لنفسه ناظرًا، أم كيف يكون عاقلًا من يطلب بأعمال طاعته من المخلوقين ثوابًا عاجلًا، أم كيف يكون عاقلًا من كان بعيوب نفسه جاهلا وفي عيوب غيره ناظرا أم كيف يكون عاقلا من لم يكن لما يراه من النقص في نفسه محزونا باكيًا، أم كيف يكون عاقلًا من كان في قلة الحياء من الله ﷿ اسمه متماديًا.
[٤٣٥١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المروزي، أخبرنا أبو حاتم أحمد بن أبي روح قال سمعت أبي يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول: كان السلف يقول: إن على كل شيء زكاة، وزكاة العقل طول الحزن.