فصل في الرؤيا التي هي نعمة من نعم الله تعالى ودلالة واضحة على فاعل في عيننا يرينا ما نراه في منامنا مرة بالبشرى ومرة بغيرها
قال الله ﷿: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (¬١)
روينا (¬٢) في الحديث الثابت عن ابن عباس أن النبي ﷺ كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر ﵁ فقال: "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن أو ترى له".
وروينا ذلك أيضًا في الحديث (¬٣) الثابت عن أبي هريرة عن النبي ﷺ بمعناه.