الخلق، وطول الصمت، والذي نفس محمد بيده ما عمل الخلائق بمثلهما" وقال: "الخصلة الواحدة الصالحة تكون في الرجل فيصلح الله ﷿ له بها عمله كله، وطهور الرجل وصلاته يكفر الله بطهوره ذنوبه، وتبقى صلاته له نافلة"
[٤٥٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن علي بن الفضل السامري ببغداد، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا يحيى بن سعيد السعدي البصري، حدثنا عبد الملك بن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي ذر قال: دخلت على رسول الله ﷺ فذكر الحديث بطوله إلى أن قال: قلت يا رسول الله أوصني قال: "أوصيك بتقوى الله ﷿ فإنه أزين لأمرك كله" قلت: زدني قال: "عليك بتلاوة القرآن وذكر الله ﷿ فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض" قلت زدني قال: "عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان، وعون لك على أمر دينك" قلت زدني قال: "إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه" قلت زدني قال: "قل الحق أين كان مرا قلت زدني قال: "لا تخف في الله لومة لائم" قلت زدني قال: "ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك"