وفي رواية أبي الوليد: "مع خزيمة (¬١) أو أبي خزيمة (¬٢) الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره".
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ خاتمة سورة براءة.
قال: وكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله ﷿ ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله ﷿ ثم عند حفصة بنت عمر أم المؤمنين. انتهى حديث الأشيب وزاد أبو الوليد (¬٣) في روايته قال إبراهيم بن سعد: حدثني ابن شهاب، عن أنص بن مالك: " أن حذيفة قدم على عثمان بن عفان وكان بغازى أهل الشام مع أهل العراق في فتح أرمينية وأذربيجان فافزع حذيفة (¬٤) اختلافهم فى القراءة فقال لعثمان: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهود والنصارى. فبعث عثمان إلى حفصة: أرسلي المصحف أو قال الصحف