أبو سعيد الحسن بن الأزهر بن الحارث، حدثنا علي بن الحسن الذهلي، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي قال: دخلنا على محمد بن سوقة فقال: يا بني أخي أحدثكم بحديث لعله ينفعكم فقد نفعني قال لنا عطاء بن أبي رباح: إن من كان قبلكم كانوا يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو تنطق في معيشتك التي لا بد لك منها، أتذكرون ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ. كِرَامًا كَاتِبِينَ﴾ (¬١) ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ. مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ (¬٢) أما يستحي أحدكم لو نشرت صحيفته التي أملى صدر نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته.
[٤٧٢٩] أخبرنا أبو محمد السكري ببغداد، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، حدثنا أبو عبد الرحمن الغلابي، قال حدثني بعض أصحاب ابن عيينة قال: كنا عنده فجاء رجل من أهل بغداد فقال له: كيف أبوك؟ كيف حاله؟ إني لاكثر ذكره فلما قام قال لأصحاب الحديث: انظروا إلى فضل القول قلت له إني لأكثر ذكره وما أكثر ذكره.
[٤٧٣٠] قال وحدثنا الغلابي، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن ثعلبة الحنفي قال: