Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 343

  1. ٤ - الإيمان بالقرآن المنزل على نبينا محمد ﷺ وسائر الكتب المنزلة على الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين
  2. ذكر حديث جمع القرآن

قول ابن شهاب قال البيهقي ﵀: وتأليف القرآن على عهد النبي ﷺ.

روينا عن زيد بن ثابت (¬١) أنه قال: "كنا عند رسول الله ﷺ نؤلف القرآن من الرقاع".

وإنما أراد- والله تعالى أعلم- تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة في سورتها وجمعها فيها بإشارة النبي ﷺ ثم كانت مثبتة في الصدور، مكتوبة في الرقاع واللخف والعسب، فجمعت منها في صحف بإشارة أبي بكر وعمر وغيرهما من المهاجرين والأنصار ثم نسخ ما جمع في الصحف في مصاحف باشارة عثمان بن عفان على مارسم المصطفى ﷺ.

وروينا عن سويد بن غفلة (¬٢) أنه قال: قال علي بن أبي طالب: يرحم الله عثمان لو كنت أنا لصنعت (¬٣) في المصاحفط ما صنع عثمان.

وقد ذكرنا في كتاب المدخل (¬٤) وفي أخر كتاب دلائل النبوة ما يقوي هذا الإجماع ويدل على صحته والحمد لله على حفظ عباده وتركهم على الواضحة وفقنا لمتابعة السنة ومجانبة البدعة (¬٥).

[١٧٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 343 (SanadKitab #10660, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.